• Arab Ladies Newspaper

العالمة السعودية غادة المطيري رحلة من الطموح الى أهم المراكز العلمية العالمية


تحظى الدكتورة والعالمة والمخترعة السعوديّة غادة المطيري بشعبيّة عالميّة، كونها حققت العديد من النجاحات، ونالت جوائز بارزة مثل جائزة الابتكارات الجديدة لمدير المعاهد الوطنية للصحة في عام 2009، جائزة الإبداع العلمي من منظمة “HEN” لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة في العام 2013، وهي جائزة تمنح لأفضل مشروع بحثي من بين 10 آلاف باحثة وباحث. وغيرها من التكريمات العلميّة في مجالها. استضيفت الدكتورة غادة في برنامج بالمختصر الذي يعرض على قناة إم بي سي في يوم الجمعة، وهو ظهور إعلامي نادر لهذه العالمة السعوديّة الحاصلة على أكثر من عشر براءات اختراع أمريكية ودولية.


كشفت د. غادة المطيري – التي ترأس مركز الأبحاث والتميز في طب النانو والهندسة في جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة، خلال اللقاء التلفزيوني المذكور العديد من الأمور التي لم تعرف عنها في السابق، كسبب اتخاذها قراراً بعدم لبس الحجاب، أو موقف والدها من دراستها في الخارج. وإليكم في السطور التالية أبرز النقاط التي قد لا تعرفونها عنها:


لم تُقبل للدراسة في الجامعة السعوديّة

ولدت د. غادة المطيري في الولايات المتحدة الأمريكيّة، ومع ذلك تلقت تعليمها العام في المملكة، وعندما حاولت التقديم لدراسة الطب في جامعة الملك عبد العزيز في جدّة لم تقبل، وكان ذلك سبباً في سفرها لطلب العلم في الولايات المتحدة بعد أن قضت عاماً كاملاً كمدرّسة في إحدى المدارس الخاصّة بالرياض. وتقول عن ذلك “كلّ شيء يحدث لسبب، قررت أن أسافر للدراسة في الولايات المتحدة لأنني أملك جوازاً أمريكياً كما تلقيت منحة دراسيّة من إحدى الجامعات هناك”



دعم والدها كان له التأثير الأكبر في حياتها

كان للمبادئ التي نشأت عليها د. غادة المطيري تأثيراً كبيراً على نجاحها، تقول عن ذلك في برنامج بالمختصر “شجعانا والدي ووالدتي على أن نضع أنا وإخوتي بصماتنا في الدنيا، وأن لا نعيش حياة مهملة. كان والدي إنساناً جدياً، ذكياً ويتمتع بموهبة الفراسة، وكذلك والدتي”. وعلى الرغم من مطالبات القبيلة لوالد د. غادة بأن يعيدها إلى المملكة لاستكمال دراستها، إلا أنه لم يستمع لكلام الآخرين. طرح عليها المذيع ياسر العمرو سؤالاً عن موقفها إن رفض والدها دراستها في الخارج فأجابت “والدي لم يقل لي لا أبداً، كان يشعرني بأنني ذكيّة، و”بنت مطلق” وقد كان مهماً بالنسبة لي أن أجعله فخوراً بي دائماً”.


لهذا السبب لم تواجه العنصريّة أثناء عملها في الولايات المتحدة

تعمل د. غادة في التدريس في إحدى جامعات كاليفورنيا، وبفضل اتقانها للغة الإنجليزيّة والخليط الثقافي في ولاية كاليفورنيا لم تواجه العنصريّة ممن حولها “ليس مهماً في مجال العمل في الولايات المتحدة من أين أتيت، لذلك لا يعرف الجميع أنني سعوديّة وهم غير مهتمين بذلك، ولكن من يسألني أجيبه، والمقربين لي يعرفون أنني سعوديّة كذلك وهو طيبون في التعامل معي لأنني طيّبة مع كلّ الناس”.



ما هو موقفها من الحجاب؟

“أنا أسير على فطرتي ولا أسيء لأحد في المجتمع فأنا في السعوديّة أرتدي الحجاب، وفي الولايات المتحدة لا أرغب في لفت الأنظار إلي” لم تكن د. غادة ترتدي الحجاب عندما سافرت للدراسة في الولايات المتحدة، ولكنها استجابت لوسائل الإعلام بعد أن نشرت إنجازاتها بأن التقطت صوراً لها وهي ترتدي الحجاب، وتقول عن ذلك “قال الناس في ذلك الحين أنني بوجهين، فقررت أن لا أظهر بالحجاب لأنني لا أريد أن يراني الناس بهذه الصورة، فأنا أعيش حياة صريحة وليس لدي ما أخفيه”.


هذه هي نصيحة د. غادة لطلابها

صرّحت د. غادة أن ساعات عملها قد قلّت بعدما أصبحت زوجة وأم، “كنت أقضي 16 ساعة يومياً في المعمل، أما الآن فقد أصبح لدي التزامات أخرى تتطلّب اهتمامي”، وهي تنصح طلابها دوماً بأن يستغلوا فترة الشباب في التركيز على العمل لأنهم لم يحظوا بمتسع من الوقت بعد أن تصبح لديهم التزامات أكثر.

ويعرض في الأسبوع القادم جزء آخر من هذا اللقاء التلفيزيوني يركّز على الجانب العملي من حالة د. غادة وأبحاثها العلميّة.

©2019 by Arab Ladies Newspaper