• Arab Ladies Newspaper

أمل نادر: الصحافة كانت حلمي منذ الطفولة والمرأة العربية حققت الكثير سياسياً





سنبدأ من دخول مجال الصحافة والإعلام وماهو الدافع لدخول هذا المجال؟

كان الدافع لدي دائما هو الشغف بالصحافة والسياسة ومتابعة الأحداث العالمية والمساهمة في صناعة الخبر، فعالم الصحافة والاعلام مجال شيق وغني وجاذب للقارئ والمشاهد خاصة في عالمنا العربي، كما أن حلم والدتي كان الدافع الأكبر لي في مسيرتي الدراسية والمهنية.


هل كان للواقع السياسي والزخم الإعلامي والسياسي في بيروت دور لاختيارك هذا المجال؟

ربما يكون كذلك ولكن ليس بالمطلق، فالشغف يأتي من حب المهنة والصحافة كانت أحد أحلامي الشغوفة، ولكن طبعا الزخم الاعلامي والسياسي في لبنان كان له دور في اختياري، ولكن مع مرور سنوات الدراسة أصبحت أفهم الأمور أكثر وأصبح شغفي بهذا العالم يزيد يوما بعد يوم الى أن وصلت الى مكانة أنا راضية عنها مهنياً.


مابين بيروت وباريس واكمال الدراسة، ما الذي دفعك للسفر وخوض التجربة؟

الأحلام والطموحات هي الدافع الأول لي، فالدراسة في فرنسا كانت فرصة كبيرة لي للتطور وتحقيق أكبر ما يمكن الوصول اليه من الشهادات والخبرات الدراسية والمهنية، كما أن والدتي كانت داعمة لي في هذا القرار وهي التي كانت تدفعني وتساعدني دائما لتحقيق هذا الحلم.



دخلتِ الى أكبر الاذاعات الاخبارية العالمية وهي مونت كارلو الدولية، ماهو التحدي الأكبر في هذه التجربة؟

مونت كارلو هي بيتي الجميل الذي عشت فيه نجاحات كبيرة ولا زلت مستمرة فيه الى اليوم، فمونت كارلو الدولية تعتبر مدرسة إعلامية بكل ما تحمله الكلمة من معنى وهي الأهم في الإعلام الفرنسي الناطق بالعربية، يمكن أن أقول بأن التحديات كانت كبيرة، ولكن النجاح الذي يأتي بعد هذه التحديات ينسيني كل الصعوبات.


هل العمل في مجال الإعلام السياسي وصناعة الخبر متعب أم له متعة خاصة؟

بالعكس هو مجال له متعة كبيرة في فن صناعة الخبر السياسي وتحليله وتقديمه للمستمع أو القارئ بشكل بسيط وغني بالمعلومات والتحليل، ولذلك أعتقد بأن الاعلام السياسي هو الأهم في الإعلام الأوروبي والعربي ودائما ما كان له متابعين كثيرين من كل المستويات والأعمار والأعراق.


دخول مجال التدريس في الجامعة وخاصة أكبر الجامعات الفرنسية واللبنانية، هل يختلف مجال التدريس عن الإعلام والصحافة؟

ربما قليلاً. ولكن في الأثنين هناك متعة الشرح وتحليل الخبر وايصال المعلومة ولكن مجال التدريس هو أصعب نوعا ما ، فالتعامل مع مجموعة من الطلاب يحتاج الى مجهود كبير خاصة وأنهم يريدون اكتساب كل الخبرات الدراسية والعملية وهذا يتطلب بذل الكثير من الجهد ولكن في النهاية هناك متعة التعليم واعطاد المعلومة وشرحها يعوض عن الكثير من التعب .



ماهي طموحاتكِ والى أين تريدين الوصول ؟

لا توجد طموحات كبيرة فأنا الأن في أكبر مؤسسة إعلامية فرنسية ولي مكانتي في الجامعة، ولكن يمكن أن أقول بأن لدي طموحات بحثية في المستقبل أسعى الى العمل عليها ، كما أن التطور والتعلم في مهنتنا لا ينتهي ولذلك أسعى دائما الى الحفاظ على نجاحي العملي وزيادة ذلك النجاح أكثر وأكثر.


من كان الداعم الأكبر لك في مسيرتكِ ؟

والدتي كانت هي الداعم الأكبر لي مسيرتي منذ أن كنت صغيرة الى أن وصلت الى قمة نجاحي، فهي التي كانت تدفعني دائما نحو أحلامي بدون أي تفكير في نفسها، فمنها تعلمت معنى التحية ومعنى العطاء، وحتى بعد رحيلها بقيت مروافقة لي في مشوار حياتي وروحها لا تفارقني .


ما رأيك في واقع الاعلام العربي ؟

أعتقد بأن الاعلام العربي يتغير نحو الأفضل وإن كان بشكل بطيئ ولكن المهم أنه بدأ يتحرك نحو الأفضل.



هل تعتقدين بأن هناك تقدم في دور المرأة العربية مابعد الربيع العربي؟

طبعا هناك تقدم كبير للمرأة ودورها في المجتمع والحياة السياسية بعد الربيع العربي، ولكن يجب العمل أكثر للوصول الى ما تستحقه من نجاح على المستوى المهني والعلمي والسياسي، فعلى الرغم من كل المكاسب التي حققتها المرأة العربية إلا أنها لم تأخذ ما تستحقه.


برأيك ماذا ينقص المرأة العربية حتى تتبوأ مكانتها التي تستحقها في المجال المهني والسياسي ؟

باعتقادي لا ينقصها شيئ سوى التمسك أكثر بأحلامها وتحدي الصعوبات مهما كانت ، فالمرأة العربية أثبتت على أنها قادرة على خوض أصعب التحديات مهما كانت والنجاح فيها .



©2019 by Arab Ladies Newspaper